12/08/2016
دنيا
«ميكي ماوس» يطلق النار على عائلتهعارضة أزياء تثير الدهشة على الإنترنتاكتشفت حملها أثناء الولادةتطبيق لتجربة المكياج قبل الشراءفصل الصيف ينعش خدمات «الدليفري»نيبلـــز.. أسعد مدينة أميركيةملجأ قطط يزيد عدد زوار هاواي«فوضى الغرف» تعيق النوم العميقحاول بيع منزله.. فاكتشف أنه يملك المنزل المجاور8 طلاب سفراء للإمارات في كوريا الجنوبيةتصاميم بسيطة لموسم الإجازات والحريةتشكيلات حلي تكشف أسرار الفراعنةأدوات منزلية بلمسة فنية في المطبخإطلالة على الثقافة الأوروبية في ديكورات المطاعم«آي أم جي».. عالم من المغامرات في الوادي المفقود«مصاصات التلهية».. فوائد لا تخلو من المخاطرالتعقيم الجيد أهم متطلبات الرضاعة الصناعيةالأطفال يدفعون ثمن خلاف الجدة والأمأحمد العرشي: الدراما الإماراتية خرجت من «عنق الزجاجة»استئناف تصوير الأعمال المستبعدة من رمضانلطيفـة: أنا تلميذة نجوم المدرسة الكلاسيكيةالبطولة النسائية ليست غريبة على السينما المصريةرانيا يوسف.. في السينما بـ«لعبة ستات»عبدالأمير مطر.. رائد مدرسة الفن الكويتي«النهر الخالد».. إبداع لا يموتعزت العلايلي يرتدي جلباب «خوفو» في «الأقدار»حامد مرسي.. «بلبل مصر»مصطفى محمود يهز النفس البشرية بـ «الزلزال»حلول غذائية لتحقيق التوازن النفسي«تقسيم الوجبات» أفضل خطوات معالجة الأنيميا«ميكي ماوس» يطلق النار على عائلتهعارضة أزياء تثير الدهشة على الإنترنتاكتشفت حملها أثناء الولادةتطبيق لتجربة المكياج قبل الشراءفصل الصيف ينعش خدمات «الدليفري»نيبلـــز.. أسعد مدينة أميركيةملجأ قطط يزيد عدد زوار هاواي«فوضى الغرف» تعيق النوم العميقحاول بيع منزله.. فاكتشف أنه يملك المنزل المجاور8 طلاب سفراء للإمارات في كوريا الجنوبيةتصاميم بسيطة لموسم الإجازات والحريةتشكيلات حلي تكشف أسرار الفراعنةأدوات منزلية بلمسة فنية في المطبخإطلالة على الثقافة الأوروبية في ديكورات المطاعم«آي أم جي».. عالم من المغامرات في الوادي المفقود«مصاصات التلهية».. فوائد لا تخلو من المخاطرالتعقيم الجيد أهم متطلبات الرضاعة الصناعيةالأطفال يدفعون ثمن خلاف الجدة والأمأحمد العرشي: الدراما الإماراتية خرجت من «عنق الزجاجة»استئناف تصوير الأعمال المستبعدة من رمضانلطيفـة: أنا تلميذة نجوم المدرسة الكلاسيكيةالبطولة النسائية ليست غريبة على السينما المصريةرانيا يوسف.. في السينما بـ«لعبة ستات»عبدالأمير مطر.. رائد مدرسة الفن الكويتي«النهر الخالد».. إبداع لا يموتعزت العلايلي يرتدي جلباب «خوفو» في «الأقدار»حامد مرسي.. «بلبل مصر»مصطفى محمود يهز النفس البشرية بـ «الزلزال»حلول غذائية لتحقيق التوازن النفسي«تقسيم الوجبات» أفضل خطوات معالجة الأنيميا
لسان الحق والعلم
«عجب الذنب» لا يفنى وهو أصل النشأة والبعث تاريخ النشر: الجمعة 25 يوليو 2014
أحمد محمد (القاهرة)
تعرضت أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - لقضايا كثيرة في جسم الإنسان وفيما سواه من الأمور التي لم يكشف عنها اللثام إلا في الآونة الأخيرة، كما لا يزال بعضها يحتاج إلى المزيد من التقدم في العلوم الكونية حتى تتضح كل أبعادها، فقد أودع الله في الإنسان ما يثبت أنه سيعود للحياة مرة أخرى بعد الموت، شيء عجيب، وهو جزء صغير جدا في أسفل العمود الفقري يسمى «عجب الذنب»، وأثار عجب الذنب أو «العصعص» الموجود في نهاية العمود الفقري، حيرة المفكرين والعلماء قروناً عديدة، وجاء ذكره في أحاديث نبوية كثيرة فسرت أصله وفصله والحكمة من وجوده، فقد أكدت أنه الأصل الذي ينشأ منه الإنسان، لا يبلى والبذرة التي يبعث منها يوم القيامة.
روى أبو هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «كل ابن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب».
قال - صلى الله عليه وسلم : «يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه، قيل: وما عجب ذنبه يا رسول الله؟ قال: مثل حبة خردل منه نشأ»، وقال أيضاً «إن في الإنسان عظماً لا تأكله الأرض أبداً فيه يركب يوم القيامة قالوا أي عظم يا رسول الله قال عجب الذنب»، وقال: «ثم ينزل من السماء ماء فينبتون كما تنبت البقل وليس في الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظم واحد هو عجب الذنب».
الشريط الدقيق ويقول العلماء إن هذه الأحاديث النبوية الشريفة تحتوي على حقيقة علمية لم تتوصل العلوم المكتسبة إلى معرفتها إلا منذ سنوات قليلة، حين أثبت المتخصصون أن جسد الإنسان ينشأ من شريط دقيق للغاية يسمى باسم «الشريط الأولي» الذي يتخلق بقدرة الخالق سبحانه وتعالى، في اليوم الخامس عشر من تلقيح البويضة وانغراسها في جدار الرحم، وإثر ظهوره يتشكل الجنين بكل طبقاته، وخاصة الجهاز العصبي وبدايات تكون كلا من العمود الفقري، وبقية أعضاء الجسم، لأن هذا الشريط الدقيق قد أعطاه الله تعالى القدرة على تحفيز الخلايا على الانقسام، والتخصص، والتمايز والتجمع في أنسجة متخصصة، وأعضاء متكاملة في التعاون على القيام بكافة وظائف الجسد.
الشيفرة الوراثية الأولى وثبت أن هذا الشريط الأولي يندثر فيما عدا جزء يسير منه، يبقى في نهاية العمود الفقري «العصعص»، وهو المقصود بعجب الذنب في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي تحدث عن حقيقة علمية دقيقة لم تنكشف أمام العلماء إلا في نهاية القرن العشرين، فهذا الجزء صغير جداً، والشريط الذي بداخله لا يُرى إلا بالمجاهر الإلكترونية المتطورة، وقد بينت البحوث العلمية جداً أن الشيفرة الوراثية الأولى التي خُلق منها الإنسان موجودة في هذا الجزء المتناهي في الصغر، وأن الإنسان بعد موته يبدأ جسمه بالتحلل والتفكك ويفنى الجسد كله باستثناء عجب الذنب.
هذا الشريط الأولي يحمل برنامج الخلق وتطوره، به ينشأ الإنسان، وجميع المعلومات عن تطوره موجودة في عجب الذنب وينقلها لكل خلية من خلايا الإنسان، فإذا ماتت الخلايا بقي هذا الجزء الصغير محفوظاً برعاية الله تعالى حتى لو تعرض لأشد أنواع الضغط والحرارة، وقد قام العلماء حديثاً باختبارات على المادة الوراثية الموجودة داخل خلايا الإنسان وهي ما يسمى بـ «DNA»، تضمنت التجربة وضع بعض من جزئيات هذه المادة في أنبوب وتعريض المادة الوراثية إلى أكبر أنواع الضغط والحرارة والأشعة وكانت النتيجة المذهلة أن هذه المادة لم تتأثر، بل بقيت محتفظة بخصائصها وتركيبها، وقد أثبت مجموعة من العلماء في عدد من التجارب المختبرية استحالة إفناء عجب الذنب، كيميائيا بالإذابة في أقوى الأحماض، أو فيزيائيا بالحرق، أو بالسحق، أو بالتعريض للأشعة المختلفة، وهنا تتجلى عظمة البيان النبوي عن هذه الحقيقة العلمية الثابتة، وهو ما يؤكد صدق حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، الذي يعتبر سابقة لكافة العلوم المكتسبة بأكثر من ألف وأربعمئة سنة.
فقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن قضية علمية غيبية في زمن لم يكن لمخلوق علم بها ألهمه الله النطق بهذه الحقيقة ليبقى فيها من الشهادات على صدق نبوته ورسالته ما يبقى دائماً لكل زمان، ولما كان زماننا قد تميز بقدر من الكشوف العلمية والتطورات التقنية التي لم تتوفر لزمن من الأزمنة السابقة، فإن مثل هذه الإشارات العلمية في السنة تبقى لغة العصر وخطابه وأسلوب الدعوة إلى دين الله الخاتم.
بذرة الإنسان
واستنتج العلماء من الأحاديث النبوية حقائق عدة، أن عجب الذنب عنصر أساسي يتخلق ويتكون منه الجنين، وهو لا يبلى، ومنه يركب الخلق يوم القيامة، وأثبتت الدراسات الحديثة، أن بذرة الإنسان، وهي عجب الذنب يجب أن تكون جزءاً حياً محمياً بحماية شديدة لا تؤثر فيه النار أو الضغط أو تغيره الظروف المناخية المختلفة من برد قارس وحرارة عالية وغير ذلك.
ويحتوي هذا الجزء على كتاب الحياة أو المادة الوراثيaة المخزن عليها كل المعلومات الخاصة بالإنسان مثل لون العينين والبشرة ونوع ولون الشعر، القلب والأقدام، الدم واللسان وكل ما يتعلق به، وهكذا أرشدتنا السنة النبوية إلى حقائق علمية لم تتمكن العلوم التجريبية من الوصول إلى تفسير شيء منها إلا بعد قرون طويلة.