25/02/2020
******بيان التراس كوزا نوسترا******
لم تكن المسافات الطويلة ولا الطريق الوعرة عائقا أمام انتمائنا، و أمام إرثنا و كل ما هو لنا، لم تكن حتى غريما لكوزا نوسترا، و لا حتى ندا يروى عنه، لتجمع الزاد و تحط الرحال في وسط سوس، اقصى الجنوب، و بوابة الصحراء، و بالتحديد في مركب اكادير، لنبرهن للكل أننا هنا وأن الاوليغارشية ليست بالصفة البتة من مبادئها.
إيمانا منا بقاعدة "ometrà" التي تتربع هرم قواعد كوزا نوسترا، "الصمت" إنه الصمت الذي يسبق العاصفة، فبعدما كانت اسطورتنا يسيطر عليها شبح الصمت مخفية في سطور مجلدات من الازمنة الغابرة ، عادت من جديد كي ترفع في سماء cha رسالة"tell him cosa nostra says helloa " رسالة واضحة وصريحة تحمل في طياتها أن عائلة كوزا نوسترا تسألكم أن تبلغو سلامها و تحياتهالكل من ستقابلونه بعد لقائنا، فلا احد يعبث معنا و يبقى حيا ليروي القصة، لك الحق فقط في السلام وأن لا سلم ولا سلام بعد السلام وهو الأمر الذي اوضحته صرخات الطبول التي اطلقناها مع زئيرنا الذي بدأ عاصفة مدوية، مزركشة باللون الاحمر والأسود (jinakom jina, l guerra o rwina, la victoire lina) وخلا صة القول أن الرسالة تنطق بمبدأ "إقبل الانضمام أو واجه الانقراض" وأن أفضل طريقة لدخول عالمنا هو أن تكون مولودا بداخله لا غير، نحن العنقاء بعثنا من الرماد، بعد أن حاولت الموت ان تنهي هذه النيران في دواخلنا،. لكن ذلك اللهيب لم يحرقنا فقط، بل ولدنا بسببه من رمادنا، بحلة جديدة، و بنفس التنانين، سنغزو بقاع اراضيكم، كنتم في اقاصي الأرض، جنوبها و شمالها ...
العاصفة قادمة، يسبقها رمادنا..
عائلة كوزا نوسترا تتقدم بالتحية التقديرية لكل الغابويين الفدائيين الذين ساهموا بالقليل أو الكثير في إنجاح هذا التنقل الأول لعائلة كوزا نوسترا وليس الأخير ولا يسعها إلا أن تخبركم بأن أبوابها مفتوحة للجميع.. .
لنا مرة أخرى في الأسابيع القادمة، 14-15 مارس على أرضية المدرسة الفلاحية موعدا مع التاريخ برفقة كوزا نوسترا برسائل جديدة وحماس خاص