20/07/2026
🚨🚨🚨 كل لاعب في العالم يُوصف بـ "ميسي الجديد" غالبًا يسلك واحدًا من طريقين.
إما أن يدمره الضغط - مثل بويان، الذي اعترف بأن لقب "ميسي الجديد" أضر بمسيرته -
أو أن يحتضن المقارنة، مثل إيستيفاو، الذي يسمي نفسه بفخر "ميسينيو".
لكن لامين يامال اختار طريقًا ثالثًا.
عندما سأله صحفي: "ما رأيك في من يسمونك ميسي الجديد؟" أجاب:
"لا أريد أن أكون ميسي الجديد، ولا مبابي الجديد، ولا نيمار الجديد.
أنا لامين يامال. أريد أن أصنع طريقي الخاص وأضع اسمي إلى جانب أسمائهم."
هذه لم تكن إجابة نجم عمره 25 سنة. لامين كان عمره 18 سنة فقط.
وفي نفس السن، عندما سُئل عن طموحاته في كرة القدم قال:
"قبل أن أبلغ 21، أريد أن أفوز باليورو، وكأس العالم، ودوري الأبطال."
كان يتحدث عن إنجاز لم يفعله أحد من قبل.
ويبدو أنه احتضن هذا التحدي وحوله إلى حقيقة.
بعد هذا التصريح فاز ببطولة أوروبا، واليوم فاز بكأس العالم - ضد ميسي نفسه في النهائي.
أصبح الآن أصغر لاعب في التاريخ يفوز باليورو وكأس العالم معًا.
وبـ 42 مساهمة تهديفية، هو أيضًا في طريقه لتحقيق حلم آخر تحدث عنه كثيرًا: الفوز بالكرة الذهبية.
لامين يامال ليس ميسي القادم.
إنه أول لامين يامال - ظاهرة كرة القدم الجديدة 🐐🇪🇸