هذا المبنى مكون ثقافي هآم يقوم بنشر كآفة الألوان الثقافية والفنية الراقية لكافة الفنون الموسيقىة مثل الغنآء والشعر والسينما والفولكلور الشعبي والمسرح ؛ و هو مبنى أثري إذ يرجع تاريخ إنشائة لسنة 1930 في عهد الملك فؤاد الأول و وضع تصميمة مهندس إيطالي مكلف من قبل الملك فؤاد وقتها وهو نموذج مصغر ( لأوبـــــرا القاهرة القديمة المحترقة ) ؛؛ ونبذة آخرى مبسطة عن إنشآء المبنى { في يوم السبت 8 نوفمبر1930 } (
والذي يوافق عيد ميلاد الأميرة فائزة الأبنة الثانية لجلالته والمولودة في 8 نوفمبر 1923) تفضل جلالته بيده الكريمة بوضع الحجر الأساسي للعديد من المباني وهي دار الإسعاف و نادي الألعاب الرياضية والمسرح ودار المجلس البلدي ؛
وكان جلالتة قد كلف السنيور { فيروتشي بك } كبير مهندسي السرايات الملكية بوضع تصميمات المسرح والسينما والمكتبة ودار البلدية والتي إستوحاها من العمارة الإسلامية والعربية وأعقب ذلك قيام السنيور { فيردينآند فيريري }
المهندس المعماري بالأسكندرية بوضع رسوم تلك التصميمات وطرحت عملية البناء في مناقصة عامة رست علي المقاول المصري / صيام أفندي محمد / بتكلفة بلغت ( خمسة وعشرون ألف وخمسمائة جنية ) 25,500 جنية مصري ؛ وتحت إشراف حضرة / إبراهيم أفندي محمد جعفر / باشمهندس البلدية السابق . وقد جاء تصميم المسرح من الداخل متطابقاً مع دار الأوبرا الملكية بالقاهرة وكذلك مع مسرح محمد علي بالأسكندرية ؛
وفي { 19 مايو 1932 } أناب جلالة الملك فؤاد الأول رئيس وزراءه حضرة صاحب الدولة / إسماعيل صدقي باشا لإفتتاح المسرح والسينما والمكتبة وباقي الأبنية والتي وضع حجر أساسها جلالته سنة 1930 ؛
كمآ ؛ يعد مسرح أوبرا دمنهور تحفة معمارية وفنية تتجسد فيها خصائص العمارة المصرية في بداية العقد الرابع من القرن الماضي ؛ ويتبع المسرح من حيث التخطيط { طراز الأوبرا الإيطالية } الذي وفد إلى مصر في عصر الخديوي إسماعيل ، ثم ساد عمارة هذا النوع من المنشآت ؛
و ينفرد هذا المسرح بإستخدام عناصر معمارية و زخرفية إسلامية الطراز ؛ وقد نجح المعماري الإيطالي { فيروتشي } نجاحاً تاماً في المزج بين التخطيط الأوروبي الوافد الذي يتناسب مع الوظيفة وبين العناصر المعمارية الإسلامية التي كانت مستخدمة منذ العصر الفاطمي وماتلاه من عصور ؛
ونظراً للقيمة الفنية والتاريخية للمسرح، قام قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالمجلس الأعلى للآثار بتسجيله { كأثر إسلامي عام 1988} ، وتم ضم المبنى إلى قوائم المباني ذات القيمة الفنية والتاريخية بدمنهور و محافظة البحيرة ؛
يرجع تاريخ إنشاء المبني إلى عهد الملك فؤاد الأول الذي قام بوضع حجر أساسه في نوفمبر 1930 ، وأطلق علي القسم الغربي من المبني أولا "سينما وتياترو فاروق" قبل أن يتغير إلي "سينما البلدية" عام 1952 ؛
وفي عام 1977 تغير الاسم إلي سينما النصر الشتوي وهي التسمية المعروفة حتي الآن بينما سميت المكتبة باسم الملك فؤاد ثم أطلق عليها اسم الأديب الراحل توفيق الحكيم وتعرف حاليا بمكتبة دمنهور ؛
هذا وقد تم إعادة وترميم هذا الأثر المعماري الهام وتحويلة إلى دار أوبرا ؛ وقد قامت السيدة / حرم السيد رئيس الجمهورية السابق حسني مبارك آن ذآك بافتتاح هذا المبنى التاريخي شهر مايو عام2009. ومن هذا التاريخ الحديث تحولت هذة القلعة الفنية الجديدة إلى صرح فني وثقافي وأدبي يجتذب شتى أنواع الفنون الجادة من موسيقى وغناء ومسرح وفنون شعبية ومنها عروض سينمائية وندوات ثقافية وصالونات تستضيف كبار الشخصيات المؤثرة في الحركة الثقافية والفنية والعلمية والأدبية سواء على المستوى المحلي أو العربي أو العالمي .