11/05/2020
🔴 رأي أستاذ بجامعة قسنطينة 3 : / لا يمكن مناقشة مذكرات الماستر في شهر جوان وفقا للظروف الحالية ، وفق رؤية استاذ فقط وذلك لمجموعة الأسباب التالية :
1 / تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا وعدم استقراره، لذا قد يؤدي قرار المخاطرة بمناقشة مذكرات الماستر إلى انتشار العدوة خاصة في الجامعات الكبرى والولايات التي تعرف انتشارا واسع للوباء (البليدة، العاصمة، وهران، سطيف ..).
2 / قرار مناقشة مذكرات الماستر في جوان يستوجب فتح الإقامات الجامعية لكل طلاب السنة النهائية في كل التخصصات، الأمر الذي قد يخلق ازدحاما في مرافق الإقامة (المطعم مثلا) خاصةً وأن عدد الطلاب كبير نوعا ما وأنهم من ولايات مختلفة، مما يساهم في نشر الوباء.
3 / قرار مناقشة مذكرات الماستر في جوان يستوجب تشغيل حافلات النقل الجامعي والنقل بين الولايات والنقل الحضري داخل المدينة من أجل تنقل الطلاب والأساتذة، حيث يعتبر هذا القرار خطير جدا لأن وسائل النقل هي أهم عامل لانتقال الوباء في كل دول العالم، كما أن هذا القرار سيادي يفوق صلاحيات مدراء الجامعة ووزير التعليم العالي.
4 / الحجر الصحي الذي اتبعته الحكومة منذ أشهر مع غلق الكثير من مؤسسات الدولة حال دون إكمال الطلبة لمذكراتهم خاصة في الجانب التطبيقي، كيف تقر بمناقشة مذكرة طالب لم يخرج من بيته منذ أشهر لم يزر مكتبة ولم يتصل بأي مؤسسة من أجل إكمال الدراسة الميدانية الخاصة به.
5 / التركيبة الاجتماعية وخوف الأسرة الجزائرية على أبنائها الطلبة وبناتها الطالبات، يمنع الأولياء من الموافقة على الذهاب للجامعة في هذه الظروف الخطيرة، فالسلامة من هذا الوباء أولى من أعلى الشهادات المُكتسبة.
6 / كثير من طلبة لم تتح لهم الفرصة لانجاز دراستهم الميدانية بسبب الحجر . وتربصاتهم العلمية
المعروف علميًا أن العامل النفسي ومعنويات العامل (الأستاذ والطالب) إذا كانت متدهورة تكون النتائج غير مرضية، فما بالك بعامل يعمل في ظل خطر وباء كورونا، سيشك الأستاذ حتى في المذكرة وتقرير المناقشة المقدم له بأن فيهما الوباء ؟!
رغم هذه الأسباب وأخرى ؛ قد تجد حالات استثنائية قليلة جدا لطلبة ماستر يمكنهم المناقشة في شهر جوان، حالات شاذة والشاذ يؤخذ ولا يقاس عليه...