26/07/2026
في اللحظة التي بكى فيها طفله لأوّل مرة...
غادر زكرياء هذه الدنيا.
لم يسمعه.
لم يره.
ولم يودّعه.
الشاب زكرياء، من ولاية بومرداس، رحــل اليوم إثر مـــرض ألمّ به، في لحظة لم يخترها أحد ولم يتوقعها أحد.
في الغرفة المجاورة، كانت زوجته تتألم لتهب الحياة لمولودهما الأول.
وفي تلك اللحظة بالذات — لحظة أول بكاء للطفل — كانت لحظة وفــاته.
الطفل وُلد. والأب رحــل.
في نفس اللحظة. في نفس المستشفى.
والزوجة لا تزال في قاعة الوِلادة...
لا تعلم شيئاً.
لا تعلم أن الفرحة التي تعيشها تحمل في طيّاتها مصيبة لن تتخيّلها.
من سيُخبرها بخبر وفــاته؟ وكيف؟ وفي أيّ لحظة؟
طفل وُلد يتيماً دون أن يعرف.
وأمٌّ ستستقبل أعظم فرحة وأثقل حزن في آنٍ واحد.
اللهم أرحم الفقيد وأسكنه فسيح جناتك، وأحفظ زوجته وطفله الذي لم يرَ وجه أبيه قط.
إنا لله وإنا إليه راجعون. 💔
بأيّ كلمات يمكن مواساة هذه الأم التي إستقبلت أعظم فرحة وأثقل حزن في نفس اللحظة؟
دعواتكم له بالرحمة والمغفرة ولعائلته بالصبر والسلوان.. 👇