22/09/2026
وجه من الوجوه الذي طبعت مسار التنمية والتغيير بأولاد تايمة وقت ترأُسه لمجلسها البلدي على طول السنوات المُمّتدة من 2015 إلى 2021. وهو أنا ما كنعرف الرجل شخصياً، وما سبقش ليا تلاقيت بيه، ولا نّية في نفسي أن يكون هذا المنشور لغرض دنيوي وقح، إنما للأمانة، وشهادة للتاريخ، وانطلاقا من أني ابن المنطقة ـ وعاينتُ تعاقب مجالس كان على رأسها الأسماء المعروفة وولادهم وأشنو دارو ونهار جا عبد الغني الليمون أش دار ـ وجب التنويه بدور الرجل في القفزة لي عرفتها المدينة وكيفاش رجعت من بعدما شدّ هو التسيير.
كان قبل ما يترأس الجماعة ديال أولاد تايمة رئيس جماعة إسن، وفإسن يشهد له الأغلبية بالقفزة لي شهدتها المنطقة إبان فترة ولايته ليها، وأتمّم الرسالة فأولاد تايمة. الرجل، تحت يافطة حزب العدالة والتنمية، حقّق ما لم يحققه التناوب والتعاقب المستمر بين العائلات المعروفة "فهوارة" على المجلس كأني بهم ورثوه، إذ في عهده، حُقق الكثير. بنية تحتية .. وطرق .. وتوسيع الشبكة الكهربائية . وإعادة اصلاح السوق .. ومنطقة صناعية .. والأهم أنه قطع مع كل أشكال المحسوبية والزبونية والمصلحة الشخصية والبلطجة في التسيير . ظل كما جاء هو نفسه ذلك الرجل البسيط الذي لا يرد سؤالا ولا يُعاند محتاجاً ولا يُرسل منتقدا إلى السجن. لو سألت أي شخص في أولاد تايمة عن دور الرجل سيرد عليك بجملة واحد استنادا على ما تراه عينيه الملاحظتين للتغيير " راه خدم هوارة". صحيح لم ينجح بشكل تام لكنه اجتهد ولم يستغل منصبه لغرض شخصي، واحتفظ بهامش الأمانة مع المال العام.
رجل احتفظ بصورة الوفاء لأنه ابتعد عن استغلال المنصب لوجاهة أو أغراض شخصية . وأنا، باعتباري ابن المنطقة، ولو أني لم يسبق لي اللقاء به أو الحديث معه أو حتى السلام وهذا غير مهم، ظهر دوره بشكل كبير.
عبد الغني الليمون بتنافس مع أسماء لم نرَ منها شيئا يذكر طيلة عقود من الزمن على أربعة مقاعد بدائرة تارودانت الجنوبية. وللأمانة مجددا. ما كيخلصني تا واحد وما كيفرض عليا تا واحد أش نكول، هو الواقع يفرض نفسه .
كل الدعم له أمام الأعيان. هو الوجه الذي أحب أن أراه في البرلمان.