19/07/2026
ـ في نهاية الخمسينات..
تم أنتاج فيلم مصري عبـ.ثي لأبعد الحدود..
وتم تصنيفه على أنه فيلم رومانسي، مش فيلم كوميدياء سو.داء؟! أو فيلم رعب مثلاً..
لا يجدع بتقول إيه بقولك رومانسي 🤷
طب تعالي نستعرض الفيلم الرومانسي، إللي يخليك تخلصه وأنت عاوز تمسك البطلة ترنها علـ.قة والبطل تحجـ.زه في مستشفى العباسية وتو. لع في روحك وتروح شهيد الإ.لحاد الرومانسي ده..
ـ المهم أنا هحكيلك قصة الفيلم، علشان متضطرش تشوفه لأن فيه لقطات، ولو شوفته عديها علشان ما نشيلش ذنب!-
البطل بتاعنا هو حسين..
شاب أربعيني ـاللي في سنه في الزمن ده، كان عندهم و.لاد شقيانين على تعليمهم في الكتاتيب..
لأن أربعين زمان غير أربعين دلوقتي-
إنما هو اسم الله عليه وعلى شبابه، لسة بيفكر يخطب..!!
وبيقرر زي أي شاب مصري أصيل يعرف أخلاق البنت إللي هيخطبها، أه قبل ما تناسب حاسب بس ياريت بسرعة يا حسين علشان قربت تلبس الكفـ. ن قبل البدلة البيضا🤷
وبيقرر حسين أن جارته إللي في وشه بنت حلوة ومحترمة وأنها المناسبة ليه..
وبيقرر ير.اقبها من خلال فتحات الجرايد، وانعكاس الشبابيك ويتعدى حر. مة البيوت علشان يتأكد أن البنت أخلا.ق، وهو اللهم بارك معندوش ر.يحتها..
المهم أن جارته شريفة ديه طلعت مخطوبة..
فقرر أنه عادي يخطب على خطبة أخيه، وفضلوا وراها لحد ما وافقت عليه..
لأنها كانت حسناء هيفاء هبلاء وحبته بردو من خلال الشباك..
المهم دول اتنين هبـ. ل ووقعوا في بعض، ملناش إحنا دعوة..
طب هل لحد هنا العبث الفني ده ينتهي؟!
لأ ده لسة الفيلم مبدأش..
ليه بقى؟ لأن guess what؟!
جوازة الشبابيك ديه متنفعش، وكان لازم الأتنين يدرسوا أخلاق بعض وطباع بعض والعقـ. د النفسية عند بعض!!
حسين ده بياخد مراته في شهر العسل، وبيحضروا فرح بطريقة بدا. ئية و. حشية، فيه بتحصل د. خلة بلد..ي ❌
وطبعاً شريفة بتبقى مرعوبة من إللي شافته ده، وحسين قاعد جنبها بكل فخر وبيقولها؛ ده إللي المفروض يحصل علطول، علشان البنا. ت تحترم نفسها..
ما أحنا عرفنا بقى إن حسين ده لا عنده د.ين ولا أخلاق..
المهم شريفة بقى ما تقولش لنفسها أن ده مر. يض ومخـ. تل وتلحق نفسها..
لا بتكمل شهر العسل عادي جدا..
لحد ما بتصادف صاحب قديم لأخوها وقت الثانوي وهي كانت في إعدادية، وبيسلم عليها،
حسين بدل ما يشوف أن ديه صدفة عادية، بيقولها؛ كان بينك وبينه إيه زمان؟ ولأنهم اتكلموا كلمتين في إعدادي..
قرر أنها حطت راسه في الوحل، وسابها في بلد شهر العسل لوحدها وطـ.لقها غيابي وفضـ.حها في المنطقة..
وأبوها علشان يستر على بنته من حاجة في خيال حسين بس..
قرر يجوزها لخطيبها الأول , وقتها حسين بيز.عل جدا الحقيقة ولكنه لا بيعتذرلها ولا بيصلح شكلها قدام الحارة ولا أي حاجة الحقيقة..
هي إللي بتهر.ب من فرحها بعد ما كتبوا الكتاب وبتروحله بكل بساطة، وأبوها بكل فخر بيقوله؛ أنا دلوقتي أقدر اطمن عليها معاك..
ليه يحج إيه إللي طمنك أوي كده؟ والعريس اللي كتب كتابه وتاني مرة تخلـ. عوه ده هتعملوا معاه إيه؟؟ 🤷
الفيلم اسمه هذا هو الحب..
يمكن قصدهم أن الحب بيخليـ. كي مهز.قة بلا مخ وكرامه؟
كل شئ وراد..
مش قادرة اسامح نفسي أن كنت بحب الفيلم ده ونهايته